التهاب اللفافة الأخمصية هو التهاب أو تهيّج في الشريط الليفي السميك الذي يمتد تحت القدم من الكعب إلى مقدمتها، وهو من أكثر أسباب ألم الكعب شيوعًا. يشرح الدكتور إميل الحوراني في هذه الصفحة أعراضه وأسبابه وطرق تشخيصه وخيارات علاجه بشكل عام.
ملاحظة: هذه معلومات عامة ولا تحدد ما إذا كنت مصابًا بهذه الحالة. ألم الكعب له أسباب متعددة ويحتاج إلى فحص مباشر.
الأعراض
قد يشمل الألم المرتبط بهذه الحالة ما يلي:
- ألم في أسفل الكعب أو في باطن القدم
- ألم يكون أشد عند أول خطوات الصباح أو بعد الجلوس طويلًا
- ألم يزيد بعد الوقوف الطويل أو الجري
- إحساس بالشد أو الوخز في باطن القدم
- ألم عند الضغط على منطقة الكعب
الأسباب
تتعرض اللفافة الأخمصية لشد متكرر، وقد يرتبط ذلك بعدة عوامل:
- الوقوف أو المشي لفترات طويلة
- الجري أو زيادة النشاط الرياضي بشكل مفاجئ
- أحذية غير مناسبة أو قليلة الدعم
- زيادة الوزن
- شدّة في عضلات الساق ووتر العرقوب
- شكل القدم، كالقدم المسطحة أو القوس المرتفع
التشخيص
يبدأ الطبيب بسؤالك عن طبيعة الألم ووقت ظهوره ونشاطك اليومي، ثم يفحص القدم ويحدد مواضع الألم وحركة الكاحل. قد تُطلب صورة أشعة لاستبعاد أسباب أخرى لألم الكعب، وقد تُستخدم الموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي في بعض الحالات.
تحديد السبب بدقة مهم، لأن ألم الكعب قد ينتج أيضًا عن مشاكل أخرى في العظم أو الأعصاب أو الأوتار. وللمزيد عن الأعراض يمكنك قراءة دليل ألم الكعب.
خيارات العلاج
العلاج التحفظي
تتحسن كثير من الحالات بالعلاج التحفظي دون جراحة، ويحدد الطبيب الخطة المناسبة بعد الفحص.
- الراحة وتقليل الأنشطة التي تزيد الألم
- كمادات باردة ملفوفة بقطعة قماش
- أحذية داعمة وفرشات طبية للحذاء عند الحاجة
- تمارين إطالة للّفافة الأخمصية وعضلات الساق
- العلاج الطبيعي
- تعديل الوزن والنشاط الرياضي تدريجيًا
- الحقن في بعض الحالات التي يقررها الطبيب
العلاج الجراحي
الجراحة نادرًا ما تكون الخيار الأول، وقد تُناقش فقط إذا استمر الألم الشديد رغم متابعة العلاج التحفظي لفترة كافية. يحدد الطبيب بعد الفحص إن كانت هناك حاجة إليها وما الإجراء الأنسب.
التعافي والتأهيل
مدة التحسن تختلف من شخص لآخر، ويحددها الجراح بعد التقييم. الالتزام بالخطة العلاجية والصبر عليها مهمان لأن هذه الحالة قد تتحسن ببطء.
- تخفيف الألم وتقليل الضغط على الكعب
- الاستمرار في تمارين الإطالة
- تقوية عضلات القدم والساق
- العودة التدريجية للمشي والنشاط الرياضي
- الحفاظ على حذاء مناسب لتقليل احتمال عودة الألم
متى تراجع الطبيب
راجع الطبيب إذا لاحظت أيًّا مما يلي:
- ألم الكعب مستمر ولا يتحسن مع الراحة
- ألم شديد يمنعك من المشي أو الوقوف
- تورم أو احمرار أو سخونة في الكعب
- تنميل أو حرقان في القدم
- ألم بعد إصابة أو سقوط
- ألم يوقظك من النوم
