ألم الكعب عرض شائع يشعر به كثيرون عند أول خطوات الصباح أو بعد الوقوف أو الجري. تشرح هذه الصفحة الأسباب العامة، وما قد يفيد مؤقتًا، وعلامات التحذير، وكيف يقيّم الطبيب الكعب.
ملاحظة: معلومات عامة للتثقيف وليست تشخيصًا. إذا لم تستطع المشي على القدم بعد إصابة، أو ظهر تورم واحمرار مع حمى، فراجع الطبيب سريعًا.
أسباب شائعة لألم الكعب
من أشهر أسباب ألم الكعب التهاب اللفافة الأخمصية، وهي نسيج قوي يمتد تحت القدم. اقرأ عنه في ألم الكعب والتهاب اللفافة الأخمصية.
وهناك أسباب عامة أخرى:
- الوقوف أو المشي أو الجري لفترات طويلة.
- حذاء غير مناسب أو قليل الدعم.
- زيادة مفاجئة في النشاط أو التمرين.
- شد في الوتر الخلفي للكاحل أو عضلات الساق.
- إصابات أو إجهاد في العظم أو الأنسجة حول الكعب.
هذه أمثلة عامة ولا تعني أنك مصاب بأي منها.
ما الذي قد يخفف الانزعاج مؤقتًا
- تقليل الوقوف الطويل والجري والقفز مؤقتًا.
- ارتداء حذاء مريح بدعم جيد للقوس وللكعب.
- وضع كمادات باردة ملفوفة بقطعة قماش لفترات قصيرة.
- تمارين إطالة لطيفة لعضلات الساق، دون الضغط على الألم.
هذه إجراءات عامة مؤقتة. إذا استمر الألم أو زاد، فراجع الطبيب.
علامات تحتاج إلى تقييم سريع
- عدم القدرة على المشي أو تحميل الوزن على القدم.
- ألم شديد بعد سقطة أو إصابة مباشرة.
- تورم واضح أو كدمة في الكعب.
- احمرار وسخونة مع حمى.
- تنميل أو حرقان في القدم.
- ألم الكعب عند مريض السكري أو من يعاني ضعفًا في الإحساس أو الدورة الدموية.
- ألم ليلي مستمر لا يخف مع الراحة.
كيف يقيّم الطبيب ألم الكعب
يسأل الطبيب عن وقت ظهور الألم وما يزيده، وعن نوع الحذاء والنشاط اليومي والرياضي. ثم يفحص القدم والكاحل ويحدد موضع الألم بدقة.
قد تُطلب صورة أشعة، وأحيانًا فحوص أخرى حسب الحاجة. وغالبًا يبدأ العلاج بخطوات تحفظية، ويحدد الطبيب الخطة بعد التشخيص.
متى تحجز موعدًا
احجز موعدًا إذا استمر ألم الكعب رغم الراحة وتغيير الحذاء، أو أثّر في المشي والعمل والرياضة، أو ظهرت علامة تحذير. للتواصل استخدم صفحة احجز موعد / تواصل معنا. وقد يهمك أيضًا الاطلاع على القدم والكاحل.
