خلع الورك الولادي هو حالة لا يتشكل فيها مفصل الورك عند الطفل بشكل سليم، فلا يستقر رأس عظم الفخذ في مكانه داخل التجويف، وقد يكون المفصل غير ثابت أو منخلعًا. يشرح الدكتور إميل الحوراني أعراضه وتشخيصه وخيارات علاجه بشكل عام، مع التأكيد أن عظام الطفل ما زالت تنمو وأن التقييم المبكر مهم.
ملاحظة: هذه معلومات عامة. لا يمكن تحديد حالة طفلك إلا بفحص مباشر من جراح يعالج حالات عظام الأطفال.
الأعراض
قد تظهر بعض العلامات، وقد لا تظهر أي علامة واضحة في بعض الحالات:
- اختلاف في طول الساقين أو في مستوى الركبتين
- عدم تساوي ثنايا الجلد في الفخذ
- قلة في حركة إحدى الساقين أو صعوبة في فتحها عند تغيير الحفاض
- فرقعة أو إحساس بعدم ثبات في الورك
- تأخر في المشي أو عرج عند الطفل الأكبر
- مشية متمايلة عند المشي
الأسباب
السبب الدقيق ليس واضحًا دائمًا، وتُذكر عوامل عامة قد ترتبط بالحالة:
- وجود الحالة في العائلة
- وضعية الجنين داخل الرحم
- الولادة بوضعية مقعدية
- قلة السائل حول الجنين
- لفّ الطفل بطريقة تبقي الساقين مشدودتين وممدودتين، وهو أمر يُنصح بالسؤال عنه
التشخيص
يفحص الطبيب ورك الطفل وحركة الساقين فحصًا دقيقًا، وقد يُجرى الفحص ضمن المتابعة الدورية للمولود. تُستخدم الموجات فوق الصوتية للرضع الصغار، وصور الأشعة للأطفال الأكبر لتقييم شكل المفصل ووضعه.
التشخيص المبكر يساعد على اختيار علاج أبسط، أما الحالات المتأخرة فقد تحتاج إلى علاج أكثر تعقيدًا. ويحدد الجراح الخطة حسب عمر الطفل وحالة المفصل.
خيارات العلاج
العلاج التحفظي
عند الرضع، قد يُستخدم علاج غير جراحي يهدف إلى إبقاء المفصل في وضع يساعد على استقرار رأس عظم الفخذ في مكانه، ويشرف الطبيب على ذلك ويتابعه عن قرب.
قد يشمل العلاج دعامات أو أجهزة تثبيت خاصة بالأطفال، وفحوصًا دورية للتأكد من تطور المفصل. يحدد الجراح نوع العلاج المناسب لكل طفل.
- دعامة أو حزام خاص يثبّت الورك في وضع مناسب
- متابعة دورية بالفحص والتصوير
- في بعض الحالات رد المفصل تحت التخدير مع جبيرة
العلاج الجراحي
إذا لم يكفِ العلاج غير الجراحي، أو شُخّصت الحالة في وقت متأخر، فقد يُدرس العلاج الجراحي لإعادة رأس الفخذ إلى مكانه، وقد يشمل تعديل عظم الحوض أو عظم الفخذ. يعتمد القرار على عمر الطفل وحالة المفصل، ويشرحه الجراح للأهل بالتفصيل بعد التقييم. وللمزيد عن جراحة قص عظم الورك يمكنك قراءة قص عظم الورك.
التعافي والتأهيل
مدة التعافي تختلف من طفل لآخر ويحددها الجراح بعد التقييم. المتابعة المنتظمة مهمة لأن الطفل ينمو، ويحتاج الورك إلى مراقبة خلال مراحل النمو.
- الالتزام بالدعامة أو الجبيرة كما يوجّه الطبيب
- العناية بالجلد والنظافة حول الجبيرة
- المتابعة الدورية بالفحص والتصوير
- العلاج الطبيعي وتدرّج الحركة عند الحاجة
- مراقبة نمو الورك مع تقدم عمر الطفل
متى تراجع الطبيب
اعرض طفلك على جراح عظام أطفال إذا لاحظت:
- اختلافًا في طول الساقين أو شكل الفخذين
- صعوبة في تحريك إحدى الساقين
- عرجًا أو مشية غير متوازنة
- تأخرًا في المشي
- وجود الحالة في العائلة، أو ولادة بوضعية مقعدية، حتى مع غياب الأعراض
